فخر الدين قباوه
419
المورد الكبير ( نماذج تطبيقية في الإعراب والأدوات والصرف )
حملا على إعلال المجرّد ، فنقلت حركتها إلى الساكن قبلها ، فصار « أقوم » . ثم قلبت الواو ألفا ، لتحركها في الأصل ، وانفتاح ما قبلها الآن ، فصار « أقام » . يوقف عليه بالسكون المجرّد . ويجوز جعل الهمزة بين بين ، لأنها مفتوحة بعد فتح . أحسّوا : أفعلوا ، فعل ثلاثي مزيد فيه حرف واحد قبل الفاء ، وهذه الزيادة للمبالغة ، وهو على وزن الرباعيّ ، وغير ملحق به ، صحيح مضعف . يوقف عليه بالسكون المجرّد . وقد التقى فيه مثلان متحركان ، هما السينان ، وقبلهما ساكن : « أحسسوا » ، فنقلت حركة الأول إلى الساكن قبله ، وأدغم في الثاني . وهو إدغام كبير واجب . ويجوز جعل الهمزة بين بين ، لأنها مفتوحة بعد فتح . طروقا : فعولا ، اسم ثلاثي مزيد فيه حرف واحد بين العين واللام ، صحيح الآخر ، مذكر مجازي . وهو اسم جنس معنوي جامد ، مصدر « طرق يطرق » . يوقف عليه بالسكون المجرّد ، مع إبدال التنوين ألفا . مسيرة : مفعلة ، اسم ثلاثي مزيد فيه حرف واحد قبل الفاء ، صحيح الآخر ، مؤنث مجازي . وهو اسم جنس معنوي جامد ، مصدر ميمي ل « سار يسير » . وأصله « مسيرة » ، ثم أعلت الياء حملا على إعلالها في الفعل ، فنقلت حركتها إلى الساكن قبلها ، فصار « مسيرة » . وهو شاذ ، والقياس فيه أن يكون على مفعلة . يوقف عليه بالسكون المجرّد ، مع إبدال التاء هاء .